الإمام مالك

242

المدونة الكبرى

للبائع على المشترى غير ذلك لأنه قد كان رضى بذلك فخذ هذا الباب على هذا إن شاء الله تعالى ( تم كتاب المرابحة بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد ) ( النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم ) ( ويليه كتاب الوكالات )